۞ الآية
فتح في المصحففَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحففَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ ٣١
۞ التفسير
(فَمَنِ ابْتَغى) أي طلب اللذة في (وَراءَ ذلِكَ) الذي ذكر بأن استعمله في الحرام في زنى ولواط وسحق واستمناء (فَأُولئِكَ) المبتغون (هُمُ العادُونَ) الذين تعدوا الحق وحدود الشريعة ، المستحقون بذلك النكال والعذاب.