۞ الآية
فتح في المصحفيُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفيُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ ١١
۞ التفسير
(يُبَصَّرُونَهُمْ) أي يرى بعض الأصدقاء بعضا ولكن لا يسألون عنهم كيف أنتم؟ والفعل مجهول من باب التفعيل ، كأنه يحصل منهم الإبصار قهرا ، إشارة إلى أنهم لا يريدون أن يبصروا أصدقاءهم ، وإنما تقع عينهم عليهم بدون إرادة (يَوَدُّ الْمُجْرِمُ) أي يتمنى ويحب العاصي (لَوْ يَفْتَدِي) أي يعطي الفدية عن نفسه لينجيها (مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ) أي يوم القيامة (بِبَنِيهِ) بأن يدفع عوضه أولاده الذين هم أعز الناس عنده فينزل بهم العذاب دونه.