۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ ٩
۞ التفسير
(وَجاءَ فِرْعَوْنُ) وقومه العاصون لموسى عليهالسلام (وَمَنْ قَبْلَهُ) من قوم نوح عليهالسلام ونحوهم (وَالْمُؤْتَفِكاتُ) أي قرى لوط التي قلبت ـ من «ائتفك» أي انقلب ـ والمراد أهل تلك القرى (بِالْخاطِئَةِ) أي بالخطإ ، فإنها مصدر «خطأ» أو المراد بالخصلة الخاطئة نسبت الخطأ إليها مجازا بعد ما كان منسوبا إلى القوم.