۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحففَذَرۡنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٤
۞ التفسير
(فَذَرْنِي) أي دعني يا رسول الله (وَمَنْ) أي مع الكافر الذي (يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ) أي بحديث التوحيد والرسالة والمعاد وهذا تهديد ، معناه اني سأجازيهم ، كما يقول القائل «دعني وإياه» أي اتركه فإني سوف أحاسبه (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) الاستدراج هو طلب الشيء درجة درجة حتى يصل إلى النهاية المقصودة ، أي نوجب على هؤلاء العقوبة بإعطائهم الحياة والمال حتى يتدرجوا في الكفر والعصيان ، ويستحقوا بذلك أشد العذاب (مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) إنه استدراج إلى العذاب والعقاب ، بل يظنون إنها نعمة وصحة ومال وجاه.