۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ ٣٩
۞ التفسير
(أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا) أي عهود ومواثيق علينا بأن أخذتم منا عهودا (بالِغَةٌ) تلك العهود (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) تكون هي لكم جيلا بعد جيل (إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ) أي أن تلك العهود هي أن لكم أنتم كلما حكمتم من تساوي المؤمنين بكم ، وإدخالكم الجنة؟