۞ الآية
فتح في المصحفتَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفتَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ٨
۞ التفسير
(تَكادُ) أي تقرب جهنم (تَمَيَّزُ) أي تتقطع (مِنَ الْغَيْظِ) أي شدة الغضب وكثرة اللهب والفوران ، وهذا تمثيل لشدة اشتعالها ، فإن الإنسان إذا غضب يكاد ينفجر ويتشقق بعض جلده ، وكذلك النار تكاد تتفرق لشدة استعارها (كُلَّما أُلْقِيَ فِيها) أي في جهنم (فَوْجٌ) أي جماعة من الكفار والعصاة (سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها) أي الملائكة الموكلون بالنار ، جمع «خازن» (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) أيها المجرمون (نَذِيرٌ) ينذركم ويخوفكم من هذه النار؟ والاستفهام للتبكيت والتقريع.