۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣
۞ التفسير
وهو (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً) واحدة فوق الأخرى مطابقة لها ، بلا تفاوت واعوجاج (ما تَرى) أيها الرائي (فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ) واختلاف ، من جهة أن الجميع مخلوقة بدقة وإتقان وكمال لائق به (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) أي رده إلى الكون ، بعد أن كان سابقا إليه ، وكأنه كان ناظرا بلا التفات إلى هذه الجهة ، فقيل له رد بصرك بقصد التفحص والبحث (هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ)؟ أي شقوق وفوق كالبناء الذي ينفطر لخلل فيه ، فهل في الكون خلل يدل على الوهن والضعف أم كل شيء وضع في محله اللائق به حسب الحكمة والصلاح؟