۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٢٣
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الجاحدين لله ، والذين يجعلون معه شريكا (هُوَ) الله وحده (الَّذِي أَنْشَأَكُمْ) أي خلقكم أيها البشر (وَجَعَلَ لَكُمُ) أي لمنفعتكم (السَّمْعَ) أريد به الجنس (وَالْأَبْصارَ) أي العيون (وَالْأَفْئِدَةَ) جمع «فؤاد» وهو القلب ، وكأن توحيد السمع وتجميع الأبصار والأفئدة للتفنن في التعبير (قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ) «ما» مصدرية ، أي قليلا شكركم ، بعد إعطائه سبحانه لكم هذه النعم العظام.