۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يعترف أهل النار بأنهم لم يعملوا عقولهم في الدنيا ، حتى ابتلوا بهذا العذاب (وَقالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ) كلام المنذرين (أَوْ نَعْقِلُ) أي نعمل عقولنا لنميز بين الحق والباطل بالإسماع ، فإن الإنسان إذا أعمل عقله لا بد وأن يدرك الحق في الجملة ولو لم يسمع شيئا (ما كُنَّا) في هذا اليوم (فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ) اسم لجهنم لاستعار نارها.