۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢
۞ التفسير
(قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ) الظاهر كون الخطاب للرسول ، وإنما أتى بصيغة الجمع احتراما ، وقد تقدم سابقا ، أن الجمع والمفرد يتناوبان في حمل (1) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف : ج 1 ص 294. أحدهما على الآخر ، لنكتة بلاغية ، أي أوجب عليكم (تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ) بأن تحلوها فلا تتبعون مفادها ، والمراد أن يشرب النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم العسل فهو له حلال ، وإن الله قد أحل حلفه التي حلفها أنه لا يشرب العسل طلبا لرضى بعض نسائه (وَاللهُ مَوْلاكُمْ) فإذا حل اليمين فقد انحلت كما أن للمولى الحق في أن يحل يمين العبد (وَهُوَ الْعَلِيمُ) بمصالحكم (الْحَكِيمُ) فيما يأمر وينهي ، فإذا عرف الصلاح في شيء كان كما أمر فشرب العسل حلالا للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم وفيه الحكمة والصلاح.