۞ الآية
فتح في المصحفزَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفزَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٧
۞ التفسير
إن الكفار تولوا عن الإيمان بالله وعن الإيمان بالرسل ، وكذلك تولوا عن الإيمان بالبعث (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا) فلم يكن ذلك تيقنا بل زعما وظنا (أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) بعد الموت ، ولن يحيوا للحساب والجزاء (قُلْ) يا رسول الله ردّا لزعمهم (بَلى) ليس الأمر كما زعمتم (وَ) حق (رَبِّي) الله ، بل (لَتُبْعَثُنَ) أي لتحشرن أحياء بعد الموت (ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَ) أي تخبرن ـ على صيغة المجهول ـ والمخبر هو الله والملائكة والأنبياء ومن يعينونه للحساب والإخبار (بِما عَمِلْتُمْ) من الكفر والمعاصي ، فإن المجرم يخبر بعمله ثم يعاقب (وَذلِكَ) البعث والإخبار (عَلَى اللهِ) تعالى (يَسِيرٌ) سهل هين ، فإن من خلق الخلق ابتداء قادر على أن يعيدهم.