۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦
۞ التفسير
وقد كان اليهود يزعمون أنهم أولياء الله ـ بعد تركهم العمل بالتوراة ـ ويأتي السياق ليفند زعمهم هذا (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء اليهود (يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا) أي سمّوا يهودا ، وتهودوا (إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ) وأنكم شعب الله المختار (مِنْ دُونِ النَّاسِ) وأن سائر الناس لا يحبهم الله ، وليسوا بأولياء الله (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في زعمكم ، فإن الولي لا يخاف من الموت ، إذ يعلم بعلو حاله هناك.