۞ الآية
فتح في المصحفيُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفيُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨
۞ التفسير
(يُرِيدُونَ) هؤلاء الكفار المعاصرون لك يا رسول الله (لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ) وهو رسوله ومنهاجه (بِأَفْواهِهِمْ) وإنما سمي نورا لأنه ينير دروب الحياة المظلمة بمناهج تسبب السعادة والوصول إلى الهدف ، كمن معه المصباح في الليلة المظلمة حيث لا يصطدم بشيء بل يسلك السبيل حتى يصل إلى المطلوب ، وإنما قال «بأفواههم» لأنهم ظنوا أنهم يتمكنون من إطفاء نور الإسلام ، بالتكذيب والتهريج. (وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ) أي مظهر دينه ، فإن النور إذا أطفئ لم يتم امتداده في الزمان ، أمّا إذا لم يطفأ استمر وامتد وتم (وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ) من بقاء نور الله وإضاءته للعالم.