۞ الآية
فتح في المصحف۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحف۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧
۞ التفسير
وإذا تريدون أيها المؤمنون موادة أهل مكة لما بينكم من الصلات النسبية والسوابق فلعله سبحانه يهيئ وسائل هدايتهم حتى لا يكون محظور في موادتهم (عَسَى اللهُ) أي لعله سبحانه (أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ) أيها المؤمنون (وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ) أي اتخذتموهم أعداء (مِنْهُمْ) أي من أهل مكة (مَوَدَّةً) بسبب الإسلام (وَاللهُ قَدِيرٌ) على ذلك (وَاللهُ غَفُورٌ) لما سلف منكم من موادتهم في حال كفرهم (رَحِيمٌ) يتفضل عليكم بالرحمة بالإضافة إلى الغفران والعفو.