۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥
۞ التفسير
(رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي لا تجعلنا امتحانا لهم فإن الكافر يمتحن بالكفر وبإيذاء المؤمنين وبالعصيان ، وإذا وقع المؤمن مورد امتحان الكافر ، أو ذي وقد لا يطيق ذلك ، أو المراد لا تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله (وَاغْفِرْ لَنا) أي استر علينا وامح سيئاتنا (رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ) الذي لا يغلب القاهر في سلطانه (الْحَكِيمُ) الذي يفعل كل شيء حسب الصلاح والحكمة ، ولعل حكاية هذه الجمل لتعليم المسلمين كيف يدعون الله سبحانه.