۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
۞ التفسير
(وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللهُ) أي حكم الله (عَلَيْهِمُ) أي على بني النضير (الْجَلاءَ) أي الانتقال من ديارهم ، والجلاء عن أوطانهم (لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا) بأن أمر الرسول بقتلهم وإهلاكهم كما أنه سبحانه فعل ذلك ببني قريظة (وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ) لما تمادوا في كفرهم وعصيانهم.