۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفهُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢
۞ التفسير
ثم أتى السياق لبيان جملة من صفات الله سبحانه ، لبيان خضوع الوجود كله له تعالى كما أن الجبل يخضع لكلامه (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (1) البقرة : 75. (2) سبأ : 11. (3) فصلت : 12. (4) الإسراء : 45. (5) الأحزاب : 73. أي لا متصرف في الكون ولا معبود بالحق إلا هو وحده بلا شريك (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) فيعلم كل شيء سواء كان غائبا عن الحواس كالملك والجن وما أشبههما ، أو تشهده الحاسة وتدركه كالمرئيات والمسموعات وما إليهما. أو عن الباقر عليهالسلام انه قال : الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان (هُوَ الرَّحْمنُ) المتفضل على جميع خلقه (الرَّحِيمُ) المتفضل على المؤمنين ، فاطلاعه اطلاع رحمن رحيم لا اطلاع قسي غليظ شديد.