۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحشر، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم أتى السياق لبيان جملة من صفات الله سبحانه ، لبيان خضوع الوجود كله له تعالى كما أن الجبل يخضع لكلامه (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) (1) البقرة : 75. (2) سبأ : 11. (3) فصلت : 12. (4) الإسراء : 45. (5) الأحزاب : 73. أي لا متصرف في الكون ولا معبود بالحق إلا هو وحده بلا شريك (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) فيعلم كل شيء سواء كان غائبا عن الحواس كالملك والجن وما أشبههما ، أو تشهده الحاسة وتدركه كالمرئيات والمسموعات وما إليهما. أو عن الباقر عليه‌السلام انه قال : الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان (هُوَ الرَّحْمنُ) المتفضل على جميع خلقه (الرَّحِيمُ) المتفضل على المؤمنين ، فاطلاعه اطلاع رحمن رحيم لا اطلاع قسي غليظ شديد.