۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ) أي خافوا عقابه ، فلا تتركوا أوامره ، وتخصيص الخطاب بالمؤمنين لأنهم المنتفعون به وإلا فالتقوى تجب على كل أحد (وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ) أي لينظر كل إنسان ويفكر في (ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ) أي ليوم القيامة ، هل أنه قدم الصالح أو الفاسد ، الثواب أو العقاب بمعنى لزوم تقديم الشيء الحسن وإن كل عمل يعمله الإنسان فإنما يراه غدا (وَاتَّقُوا اللهَ) فلا تخالفوا أوامره وزواجره (إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) مطلع على أعمالكم فيجازيكم غدا عليها.