۞ الآية
فتح في المصحفكَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفكَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
۞ التفسير
فكان مثله (كَمَثَلِ الشَّيْطانِ) في تغريره ثم خذلانه وتسليمه إلى عذاب الله (إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ) بأن وسوس إليه وزين الكفر في نظره حتى أطاعه فكفر (فَلَمَّا كَفَرَ) وخالف الله سبحانه بما استحق به عذابه (قالَ) الشيطان (إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ) أيها الكافر لا أنصرك ولا أخلصك من عذاب الله (إِنِّي أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ) وهل الخائف يتمكن من نصرة غيره؟ وكذلك ابن أبيّ غرّ بني النضير وبني قينقاع حتى حاربا الرسول ، فلم ينصرهما بل خذلهما.