۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحشر، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(سَبَّحَ لِلَّهِ) أي نزهه سبحانه عن النقائص ، ويجوز في سبح تعديه بلا واسطة نحو «سبحه» وتعديه مع الواسطة نحو «سبح له» باعتبار أن التسبيح له لا لغيره (ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) والمراد الظرف والمظروف ، والمراد بالتسبيح إما التكويني بأن كل شيء يدل على وجود الإله وسائر صفاته ، دلالة الأثر على المؤثر ، أو التسبيح بألسنتها التي لا نفقهها ، كما قال : |كل شيء في الكون يشعر لكن | |منع الناس عن شعور المشاعر | | | | |

(وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب في سلطانه (الْحَكِيمُ) يفعل الأشياء حسب الحكمة والصلاح.