۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦
۞ التفسير
والعذاب المهين إنما هو في (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ) أي يحييهم ويحشرهم (جَمِيعاً) فلا يترك منهم أحد ، ولا مفر لأحد من بأسه سبحانه (فَيُنَبِّئُهُمْ) أي يخبرهم الله (بِما عَمِلُوا) إخبارا لأجل العذاب ، فإن المجرم يعد جرمه أولا ثم يعاقب لئلا يقول عذبت ظلما (أَحْصاهُ اللهُ) أي عدده سبحانه في كتابه وحفظه (وَنَسُوهُ) فإن الغالب إن الإنسان ينسى أعماله التي عمل بها (وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) أي شاهد حاضر ، فيعرف كل ما يصدر من الإنسان ، ويأمر الملائكة بتثبيته ، ليجازي به يوم القيامة.