۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤
۞ التفسير
وبمناسبة ما تقدم من النجوى ، أتى السياق ليبين احترام السر وأنه لا يجوز إظهاره للأعداء (أَلَمْ تَرَ) يا رسول الله ، أو أيها الرائي (إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا) بالصداقة والوداد (قَوْماً) من الكفار (غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ) قال في المجمع : والمراد به قوم من المنافقين كانوا يوالون اليهود ويفشون إليهم أسرار المؤمنين (2) (ما هُمْ) أي ليس هؤلاء المنافقين (مِنْكُمْ) أيها المؤمنون (وَلا مِنْهُمْ) أي من الكفار ، بل (1) بحار الأنوار : ج 17 ص 29. (2) مجمع البيان : ج 9 ص 419. مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (وَ) إذا قيل لهم لم تنافقوا (يَحْلِفُونَ) لتبرئة ساحة أنفسهم (عَلَى الْكَذِبِ) بأنا لا نساير الكفار ولا ننافق (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أنهم كاذبون في قولهم وأنهم منافقون.