۞ الآية
فتح في المصحفيُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفيُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ ٤١
۞ التفسير
إنه بالإضافة إلى أنهم يسألون في موطن من مواطن القيامة عن أعمالهم ، إنهم يعرفون من ألوانهم (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ) ووجوههم السود وأجسامهم الزرق ، فإن أجسامهم تكون كجسم من لفحه برد شديد ، وكآبتهم الظاهرة (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) (1) «زرقاء» (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ) (2) وإنما لم يذكر الصالحون ، لأن المقام لتهديد الكفار والعصاة (فَيُؤْخَذُ) كل مجرم (بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ) ظاهر الآية أنهم يجمع الملائكة بين ناصيتهم وأقدامهم لإلقائهم في جهنم.