۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ٣٧
۞ التفسير
(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ) بأن كان في نظر الناظر كأن فيها خلل وفرج ، كما أن يوم الحساب ينظر الناس إلى السماء كأن فيها فرج من أثر وجود الغيم في بعضها وعدم وجوده في بعضها (فَكانَتْ) السماء (وَرْدَةً) يظهر في فرجها أثار العذاب الأحمر ، لأن النار حمراء (كَالدِّهانِ) كالدهن أي عذاب سيال كالدهن أحمر كالنار ، وجواب «إذا» لا يسأل ، كما يأتي.