۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٧
۞ التفسير
(وَ) لم يقتنعوا بتكذيبه والاستمرار في فحشائهم ، بل أضافوا على ذلك أنهم (لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ) المراودة ، الرواح والمجيء ، فقد جاء آل لوط ضيوف ، فأراد قومه أن يلوطوا بهم ، وكان أولئك الضيوف هم الملائكة (فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ) فمسحناها وسويناها بسائر الوجه حتى عميت عيونهم وشوهت خلقتهم فقلنا لهم (فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ) أي ذوقوا عاقبة إنذاري لكم ، أو المراد كأن لسان الحال يقول لهم «ذوقوا ...».