۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ٣١
۞ التفسير
(إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً) صاح بهم جبرائيل عليهالسلام فانخلعت بذلك قلوبهم (فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الماشية في الشتاء في حظيرته ، ولعل وجه التشبيه ، أنه تقطعت أيديهم وأرجلهم وتكوّمت الأبدان والأيدي والأرجل في مكان ، كما يتكوّم الهشيم المتكسر المجتمع.