۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القمر، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا) من جنسنا أو من قبيلتنا ، لأن صالح كان من قبيلتهم (واحِداً) لا تبع له (نَتَّبِعُهُ) ونقبل كلامه؟ هذا لا يكون (إِنَّا إِذاً) إذا اتبعنا بشرا واحدا (لَفِي ضَلالٍ) عن طريقة آبائنا (وَسُعُرٍ) جمع سعير ، أي نحرق بناره ، كما يقال فلان أحرق نفسه أي سبّب ضياع نفسه وماله ومستقبله ، إنهم ما كانوا يقتنعون بالبرهان ، بل كانوا يريدون أن يكون الهادي لهم من جنس أعلى كالملائكة لا «منا» أو لهم جماعة وسطوة وشوكة مثل أن يكون ملكا أو رئيس عشيرة.