۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١
۞ التفسير
(فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ)؟ لعل وجه التكرار لأجل أن مثل هذا العذاب لا يمكن أن يحمل على أنه طبيعي ، وإن أمكن ذلك في الغرق.