۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ ٢٦
۞ التفسير
إنهم يرجون الشفاعة من الأصنام بينما الملائكة لا تقدر على الشفاعة إلا بعد إذن الله (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ) فهو مع كونه ملكا ، ومع كونه في السماوات قريبا من رحمة الله (لا تُغْنِي) لا تفيد (شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً) أي أنهم على تقدير أن يشفعوا لا تفيد شفاعتهم و «كم» لا مفهوم له ، حتى يكون هناك «ملك» تغني شفاعته ، ولعل الإتيان به لإفادة أنه إذا كان كثير من الملائكة كذلك ، فكيف بالأصنام؟ ولا حاجة في إسقاط الأصنام (1) الزمر : 45. عن الشفاعة القول بأن «كل الملائكة كذلك» (إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللهُ) في الشفاعة (لِمَنْ يَشاءُ) من الملائكة أن يشفع ومن الناس أن يشفع له (وَيَرْضى) ويراه أهلا لذلك : شافعا ومشفوعا ، والرضا وإن كان قبل الإذن إلا أن ملاحظة رؤوس الآي أورث تأخيره ،