۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنْ هِيَ) ما تلك الأصنام الثلاثة (إِلَّا أَسْماءٌ) أي تسميتها بالألوهية اسم مجرد لا حقيقة تحت هذا الاسم ف «هي» محل ، أطلق ، وأريد به «الحال» لأن «الاسم» حال ، و «الصنم» محل (سَمَّيْتُمُوها) مجرد تسمية (أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ) من قبل ، وإلا فهل الأصنام آلهة؟ (ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ) من حجة وبرهان ، وإنما هوى أنفسهم مع تلك الأصنام ثم ظنوا أنها آلهة ، فلا دليل من العقل ولا من الشرع عليها (إِنْ) ما (يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ) بأنها آلهة (وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ) ما تشتهيه أنفسهم (وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى) الرسول والكتاب المطابقان للعقل والفطرة فتركوهما واتبعوا أهواءهم الباطلة في القول بأن الأصنام آلهة.