۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النجم، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولا يقول الكفار لعلّه اشتبه الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هذه المرة أيضا ، لأنه (ما زاغَ) لم يمل (الْبَصَرُ) بصر رسول الله ، بأن رأى غير جبرئيل فزعم (وَما طَغى) بأن لم يكن شيء فيزعمه شيئا كما في من يرى السراب فيزعمه شيئا وهو ليس بشيء ، ثم لا يخفى أن رؤية الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لجبرئيل مرتين ، إنما يراد به أنه رآه بصورته الواقعية ، كما ورد بذلك النص والتفاسير (1) ، وإما بغير صورته الواقعية ، كصورة «دحية» فقد رآه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مرات عديدة.