۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ ٣٨
۞ التفسير
(أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ) مرقاة يصعدون بسببها إلى السماء (يَسْتَمِعُونَ فِيهِ) إلى الوحي فلا يحتاجون إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنهم كالرسول يعرفون أمور السماء فإذ زعموا ذلك ، وقالوه عنادا (فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ) من ادعى الاستماع (بِسُلْطانٍ) حجة (مُبِينٍ) واضحة على صدقه ، كأن يخبر عن الآتي ، كما يأتي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بأخبار الغيب ، ولا يخفى أن في هذا احتجاج على منكر الله ، وعلى من جعل له شريكا ، وعلى من أنكر الرسول أو القرآن ، وعلى من أنكر البعث ، بأسلوب بلاغي رائع ، وباحتجاجات عقلية ، وعرفية يفهمها كل إنسان وإن لم يكن من أهل الخبرة والدقة.