۞ الآية
فتح في المصحفمُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفمُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ ٣٤
۞ التفسير
(مُسَوَّمَةً) معلّمة (عِنْدَ رَبِّكَ) فكما يهيئ رئيس الدولة لكل نوع من الأجرام نوعا من العقوبة كذلك الله هيأ لكل نوع جريمة نوع عقاب في الدنيا وفي الآخرة ، والعذاب من جنس العمل كما أن الدجاجة من جنس البيضة (لِلْمُسْرِفِينَ) الذين أسرفوا في العصيان ، وقد ذكرنا في كتاب «حول القرآن الحكيم» مناسبة بعض العقوبات لبعض الإجرامات ، المذكورة في القرآن الحكيم ، ثم جاء القرآن بأسلوب الالتفات ، فقال : [36] (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها) في قرى قوم لوط (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) بالله ورسله وأحكامه.