۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة ق، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

والأواب الحفيظ هو (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) فمع أنه يعلم أن الله رحمن مع ذلك يخشاه ، وإن كان المؤمنون الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر غائبين عنه ، فلا يترك العصيان خوفا من الإنسان ، وإنما خوفا من الله الغائب عنه (وَجاءَ) إلى المحشر (بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) من أناب بمعنى تاب ، وليس «منيب» و «خشي» تكرارا ، إذ قد يخشى الإنسان من شيء لكنه لا يرعوي ولا يترك ما يخشى منه ، فهو «يخشى» وقلبه «منيب» و «يحفظ» حدود الله ، و «كثير التوبة : أواب» فهي أربع صفات في قبال «الكافر العنيد المناع المريب».