۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ٢٠
۞ التفسير
وبعد ذلك (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) فكما أنه إذا أريد جمع الناس نفخوا في الأبواق إعلاما لهم حتى يجتمعوا كذلك إذا أراد جمع الخلائق وإحيائهم للبعث ، ولعله سمي صورا لخروج صور الناس منه ، كما ورد في الحديث ، أن للصور ثقبا بعدد الخلائق ، فتخرج النفوس منها عند البعث (ذلِكَ) اليوم (يَوْمُ) تحقق (الْوَعِيدِ) الذي وعدناه في الدنيا ، فقد كنا وعدنا المؤمن بالثواب والكافر بالعقاب ، وفي هذا اليوم يرون ذلك.