۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ١٧
۞ التفسير
نحن أقرب (إِذْ) في الزمان الذي (يَتَلَقَّى) يأخذ ويسجل (الْمُتَلَقِّيانِ) الملكان الموكلان بالإنسان لحفظ أعماله وأفكاره ، فالمراد أنه غني عن الملكين لأنه أقرب إلى الإنسان منهما ، إلا أنه تعالى حيث جعل الدنيا دار الأسباب ، جعلها سببا لحفظ الأعمال ، كما جعل عزرائيل سببا لقبض الأرواح (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ) فإن أحدهما في طرف اليمين والآخر في طرف الشمال ، ملازم للإنسان كالقاعد إلى جنبه.