۞ الآية
فتح في المصحفأَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٥
۞ التفسير
(أَفَعَيِينا) هل عجزنا (بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ) أي هل أصابنا العجز بعد أن خلقنا الخلق أولا ، وفي بعض التفاسير أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة؟ (2) لكن المتبادر من الآية ما ذكرناه (بَلْ هُمْ) لا ينكرون (1) تفسير القمي : ج 4 ص 13. (2) مجمع البيان : ج 9 ص 239. أنا لم نعجز عن الخلق الأول وإنما ينكرون البعث لأنهم (فِي لَبْسٍ) واشتباه والتباس (مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) فليس إنكارا للسابق وإنما شكا بالنسبة إلى اللاحق ، ويحتمل أن يراد ب «لبس» أي لباس ، لأن خلايا الإنسان تتبدل كل آن فهم على طول الزمان في خلق جديد فمن يعرف كونه يبعث كل آن كيف ينكر البعث في الآخرة.