۞ الآية
فتح في المصحفرِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفرِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ١١
۞ التفسير
أنبتناها (رِزْقاً لِلْعِبادِ) والرزق يشمل الرؤية أيضا ، لأن كل ما يعطيه الله للإنسان مما يتمتع بمنظره أو بشمه أو بأكله أو بلبسه أو غير ذلك ، فهو رزق ، والمراد بالعباد أعم من الإنسان والحيوان ، لأن كل ذي روح عبد لله (وَأَحْيَيْنا بِهِ) بذلك الماء الذي أنزلناه من السماء (بَلْدَةً مَيْتاً) أرضا ميتة لا زرع فيها ولا ما يتبع الزرع من الإنسان والحيوان ، وحياة الأرض تحركها والتحرك عليها ، وسمى الأرض بلدة ، مجازا بالمشارفة لأن الماء يجعل الأرض بلدا (كَذلِكَ) كما أخرجنا من السماء الماء ومن الأرض النبات (الْخُرُوجُ) تخرجون أنتم من قبوركم عند بعثكم.