۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٢
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ) فلا تكن (1) الشعراء : 47. (2) تفسير القمي : ج 2 ص 318. درجة رفع صوتكم أكثر من درجة رفع النبي صوته ، مثلا يصل صوت النبي إلى ذراع ويصل صوتكم إلى ذراعين بل اللازم أن يكون صوتكم أخفض من صوته أو مساويا له (وَلا تَجْهَرُوا لَهُ) للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وكأنه جيء ب «له» لبيان أن إجهارهم كان لأجله صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى يسمع كلامهم ـ بزعمهم ـ (بِالْقَوْلِ) عند التكلم (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) عند ما يكلم بعضكم بعضا فإذا كان صلىاللهعليهوآلهوسلم ساكتا فأردتم أن تكلموه تكلموا بأدب وخضوع وخفض صوت ، لا كما يكلم بعضكم بعضا من الجهر ورفع الصوت الخارجين عن أدب التكلم مع الكبار ، وإنما لا تفعلوا ذلك ل (أَنْ) لا (تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ) فإن سوء الأدب مع الرسول يوجب حبط العمل (وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) أنها محبطة.