۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥
۞ التفسير
وليعلم هؤلاء المنافقون الذين يفرون من القتال ، أن الشيطان صار قائدهم ، بعد أن كانوا تحت سلطان الله الخالق العظيم ، فهم انساقوا وراء عدوهم (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا) رجعوا (عَلى أَدْبارِهِمْ) بدل أن يسيروا إلى الأمام ، رجعوا قهقرى من طرف الدبر إلى الخلف (مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ) ظهر (لَهُمُ الْهُدَى) وعرفوا الحق (الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ) سهل لهم ركوب الآثام ، من السول بمعنى الاسترخاء (وَأَمْلى لَهُمْ) أي قرر عليهم ، كالذي يملي على الآخر الشيء ليكتبه ، فالشيطان أولا جعلهم رخوا ، ثم قرر لهم أن يخرجوا عن الطاعة.