۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة محمد، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث أنهم هربوا من القتال ، أخذوا يغيّبون أنفسهم في القرى وغيرها لئلا يكونوا بحضور المؤمنين وأخذوا يفسدون بالطعن في الرسول وفي أرحامهم المؤمنين الملتفين حوله ليبرروا موقفهم في الابتعاد عن الرسول وعن المؤمنين ، كما هو شأن كل منافق يبتعد عن القيادة ويخالف الإطاعة (فَهَلْ عَسَيْتُمْ) هل يتوقع منكم إلا هذا ، فإن «عسى» بمعنى الاحتمال القريب الوقوع (إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) عن الجهاد (أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) بالطعن في الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم والمؤمنين (وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ) الذين التفوا حول الرسول وأطاعوا أوامره ، وهذه الصفة تنطبق على كل من يتولى عن القيادة الإسلامية الصحيحة في كل زمان ومكان.