۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ١٤
۞ التفسير
كما أن اللازم ألا يغتم المؤمنين الذين أخرجهم أهل مكة فإنهم على بينة من ربهم وهذا أكبر تسلي لهم (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ) حجة واضحة في عقيدته وفي سلوكه (مِنْ رَبِّهِ) فإن الحجة إذا كانت من قبله سبحانه كانت قطعية الفائدة والصحة (كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) زينه الشيطان والهوى له ، وإن كان عقله يدل على بطلانه مثل كفار مكة الذين أخرجوا المؤمنين (وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ)؟ ليس يتساوى هذا بذاك فلا يحزن المؤمنون لما أصابهم بعد أن علموا أنهم على حق وأن أعدائهم على باطل.