۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢
۞ التفسير
وحيث (إِنَّ اللهَ) مولى المؤمنين فإنه (يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ) الجنة الحديقة سميت جنة لاستتار أرضها بالأشجار (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) أي من تحت أشجارها ، وهذا جزاء إيمانهم وعملهم الصالح (وَ) أما (الَّذِينَ كَفَرُوا) فلا عقيدة لهم ولا عمل صالح بل (يَتَمَتَّعُونَ) في الدنيا بلا ملاحظة الهدف وبدون جعل دنياهم وسيلة أخرتهم فإن المؤمن يتزود والكافر يتمتع (وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ) بلا ملاحظة قبل الأكل ولا ملاحظة بعد الأكل ، فإنهم يأكلون ما يحصلونه من حلال أو حرام ولا يلاحظون في أكلهم هدف الطاعة والعبادة ، تشبيها بالأنعام التي لا تلاحظ شيئا بخلاف العاقل الذي يلاحظ ألا يكون المال سرقة ونحوها قبلا وألا يكون ضارا بعد الأكل (وَ) حيث أنهم لم يلاحظوا الهدف ف (النَّارُ مَثْوىً لَهُمْ) أي مرجعهم ومنزلهم.