۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا ١٠
۞ التفسير
ثم اللازم على هؤلاء الكفار ، إن لم يقبلوا بالحجة والدليل ، أن يخافوا سوء العاقبة كما عاقبنا الكفار من الأمم السابقة (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ) يسافروا إلى اليمن وإلى الشام وإلى غيرهما (فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) من الأمم الذين كذبوا أنبياء الله عليهمالسلام فقد (دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ) أبادهم وأفناهم ، وآثارهم موجودة ، كما في اليمن من آثار قوم عاد ، وفي قرب الشام من آثار قوم لوط ، إلى غيرهما من سائر الآثار للأمم البائدة ، ولو لم يكونوا بائدين ، لبقيت مدنهم وأحفادهم ، لكنهم سادوا ، فعصوا ، فبادوا (وَلِلْكافِرِينَ) بك يا رسول الله (أَمْثالُها) أمثال تلك العقابات التي أنزلت بالأمم السابقة.