۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٌ ٧
۞ التفسير
(وَ) هؤلاء الكفار اتخذوا الباطل ، وتركوا الحق وعاندوه ، أما اتخاذهم الباطل فلما سبق من عبادتهم الأصنام ، وأما تركهم الحق فلأنهم (إِذا (1) فاطر : 15. (2) فصلت : 12. (3) الأحزاب : 73. (4) النازعات : 15. (5) الزلزلة : 5. تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا) الدالة على التوحيد والرسالة والمعاد ، في حال كونها (بَيِّناتٍ) واضحات يفهمها كل عاقل (قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) قالوا (لِلْحَقِ) الذي بيّنّا لهم (لَمَّا جاءَهُمْ) واضحا (هذا سِحْرٌ مُبِينٌ) أي واضح كونه سحرا ، فجعلوا الحق الواضح ، سحرا واضحا ، بسبب عنادهم ، ثم إن الفرق بين السحر والمعجز : أولا : أن العقل يميز بينهما ، فهل أن للكون إلها عالما قادرا سحر؟ وهل أن الصنم والبشر إله خالق؟ وثانيا : إن الإعجاز بدون أدوات ، والسحر يأتي بأدوات. وثالثا : إن الساحر لا يقدر على كل شيء بل على أشياء خاصة ، بينما صاحب الإعجاز على كل شيء مقدور في ذاته.