۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٥
۞ التفسير
(وَ) في (اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) بمجيء أحدهما مكان الآخر على نظام واحد بدون خلل واختلاف (وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ) إما المراد مطلق الأرزاق وكونها من السماء ، لأن تقديرها يكون هناك ، أو المراد المطر الذي هو سبب الإنبات ، ومنه يأتي الرزق ، وهذا هو الأقرب بالنسبة إلى ما يأتي ـ وإن أمكن الاستخدام ـ وتسمية الماء رزقا بعلاقة السبب والمسبب ، مثل قوله : |إذا نزل السماء بأرض قوم | |رعيناه وإن كانوا غضابا | | | | |
(فَأَحْيا بِهِ) أي سبب ذلك الرزق الذي هو الماء (الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) جمودها واغبرارها ، لا حراك فيها ولا نشاط (وَ) في (تَصْرِيفِ الرِّياحِ) بصرفها من هنا إلى هناك ، شمالا وجنوبا ، شرقا وغربا (آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) أي دلالات لأهل العقل ، أما غيرهم فإنهم يعملون عقولهم حتى يدركوا هذه الآيات الدالة على وجود الله وقدرته وسائر صفاته.