۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٢٩
۞ التفسير
(هذا كِتابُنا) أي اللوح المحفوظ ، أو ديوان الحفظة الذي سجّل فيه أعمالكم (يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ) أي يبين لكم أيها الناس وسمي البيان نطقا ، للمشابهة في إبداء المخفي من العمل ، كما أن النطق يبدي المخفي في القلب (بِالْحَقِ) فلا يبين الباطل (إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ) أي نكتب ، والاستنساخ هو الأمر بالنسخ ، أي نأمر الكتبة بنسخ أعمالكم (ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) في دار الدنيا.