۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ التفسير
(قُلِ) يا رسول الله لهؤلاء ـ. معرضا عن جوابهم التافه ـ مبينا لهم الحقيقة (اللهُ يُحْيِيكُمْ) بعد أن كنتم ترابا ميتا ، والمراد بذلك استمرار إحياء الله للبشر من القديم إلى المستقبل ، ولذا جيء بالمستقبل (ثُمَّ يُمِيتُكُمْ) بإزهاق أرواحكم ـ في مقابل قولهم : ما يهلكنا إلا الدهر ـ (ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ) للنشور ، من القبور ، منتهين في السير (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) حين يحاسب الخلائق (لا رَيْبَ فِيهِ) أي ليس محلا للريب ، وإن ارتاب فيه المبطلون (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) لأنهم أعرضوا عن التعلم ، فإن المعاد فيه جهتان ، الإمكان ، والوقوع ، أما الإمكان فمن قدر على الابتداء يقدر على الإعادة بالضرورة ... وأما الوقوع ، فقد أخبر الصادق بوقوعه ، فلا بد أن يقع.