۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الدخان، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم وصف ذلك اليوم بأنه يوم عجيب لا يفيد فيه إلا رحم الله سبحانه التابع للإيمان والعمل الصالح (يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ (1) الدخان : 10. (2) الذاريات : 57. مَوْلًى شَيْئاً) المراد بالمولى هنا الصاحب ، سمي به لأنه يتولى شؤون صاحبه أي لا ينفع صاحب لصاحبه ، أصلا (وَلا هُمْ) أي الناس (يُنْصَرُونَ) بأن ينصرهم أحد لإنقاذهم من عذاب الله ، فيما استحقوا العذاب.