۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٢
۞ التفسير
(وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ) أي اخترنا بني إسرائيل (عَلى عِلْمٍ) أي على بصيرة منا باستحقاقهم ، لا اختيارا اعتباطيا (عَلَى الْعالَمِينَ) أي عوالم زمانهم ، فإنهم كانوا مختارين على سائر الكفار في زمانهم ، لأنهم كانوا مؤمنين ، وغيرهم كانوا كفارا ، وهذا كما يقول : الشريف الفلاني أكبر أشراف العالم ، يريد أشراف زمانه لا كلّ شريف كان أو سيكون.